أبي بكر جابر الجزائري
295
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
3 - وجود العقم في بعض النساء . 4 - قدرة اللّه تعالى فوق الأسباب إن شاء تعالى أوقف الأسباب وأعطى بدونها . 5 - تقرير مبدأ أن الأنبياء لا يورثون فيما يخلفون من المال كالشاة والبعير « 1 » وإنما يورثهم اللّه أولادهم في النبوة والعلم والحكمة . [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 8 إلى 15 ] قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ( 8 ) قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً ( 9 ) قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا ( 10 ) فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ( 11 ) يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ( 12 ) وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا ( 13 ) وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا ( 14 ) وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ( 15 ) شرح الكلمات : أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ ؟ : أي من أي وجه وجهة يكون لي ولد . عِتِيًّا : أي يبست مفاصلي وعظامي . آيَةً : أي علامة تدلني على حمل امرأتي سَوِيًّا : أي حال كونك سويّ الخلق ما بك عليه خرس .
--> ( 1 ) والدينار والدرهم .